آخر تحديث: 2013-08-15

     واحة الفكر والثقافة

نحن بحاجة اليك
انعقدت خناصر أهل العلم على كبير فضله، وكريم خصاله، ودماثة أخلاقه، وجمّ تواضعه، وحميد جُرْأته
::: المزيد

................................................................

دراسات قرآنية
إعمار بيوت الله
إصلاح ذات البَين
مكانة المرأة في الإسلام 3
مكانة المرأة في الإسلام 2
::: المزيد

................................................................

دراسات من الواقع
عُرف الصيام قديماً منذ آلاف السنين عند معظم شعوب العالم، وكان دائماً الوسيلة الطبيعية للشفاء من كثير
::: المزيد

................................................................

مقالات فكرية
خطة رمضان ( أنا والقرآن )
كيف يصوم اللسان؟
اللغة العربية والإعلام 2
تلاوة الأطفال للقرآن وسماعه تأديب وتربية وتعليم:
::: المزيد

................................................................

مقالات دعوية
من شمائل وأوصاف النبي المختار صلى الله عليه وسلم
بر الوالدين (حقوق الأولاد )
بر الوالدين 2( ولاتنهرهما )
بر الوالدين 1
::: المزيد
 

     وجهـة نظــر

خواطر شبابية
هل أنت تعامل الناس بأخلاقك ام بأخلاقهم ؟
من هو شهر رمضان ؟
أمـــــــــــــي
غزة والصحافة العربية
::: المزيد

................................................................

خواطر أنثوية
الأم
أفضل النساء
المعلِّم
همسة مؤمنة
::: المزيد

................................................................

مشكلات اجتماعية
قطيعة الرحم
في بيتنا أسير للكلمة التافهة !
15 حلا في 10 دقائق
كيف يقترب الأبوان من قلوب أبنائهم وبناتهم؟
::: المزيد

     سـؤال و جـواب

فتاوى
ظهور أحد في عمل فني يمثل شخصية سيدنا محمد
القتل
شروط الذكر
تسويق
::: المزيد

................................................................

مشكلات وحلول
احب احد من اقاربي
أرجو الرد للضرورة القصوى
ارجوكم ساعدوني انا افكر في الانتحار
أغاني تامر
::: المزيد

................................................................

تفسير الأحلام
حلم طويل
حلم غريب
حلم عن الحصان والفيل
انا تعبان
::: المزيد

................................................................

الزاوية القانونية
إبطال زواج
عقد الفرز والقسمه
الوكالة
الشهادة
::: المزيد
 

       أحسـن القـول

برنامج نور على نور الاذاعي
إعداد وتقديم :
الأستاذ الشيخ أحمد سامر القباني
والأستاذ الشيخ محمد خير الطرشان
الإرهـــاب
فريضة طلب العلم
خلق الحلم 2
خلق الحلم 1
::: المزيد

................................................................

محاضرات و نشاطات
سمك يطير
سمية في تركيا
ندوة الشباب ومشكلاتهم 2
ندوة الشباب ومشكلاتهم 1
::: المزيد
 

       اخترنــا لكـم

هل تعلم؟
هل تعلم
فوائد الليمون
فنون الذوقيات والإتيكيت الإسلامي3
فنون الذوقيات والإتيكيت الإسلامي2
::: المزيد

................................................................

قصة وعبرة
أبتي لن أعصيك... فهل لك أن ترجع لي يدي؟
أثر المعلم
المهم " كيف ننظر للابتلاء عندما يأتي ؟
كيس من البطاطا ..
::: المزيد
 

فقدَ أهلُ العربية في الشام أحدَ كبار أساتذتها وأعمدتها    ::    كل عام وأنتم بخير    ::       ::       ::    المزيد من الأخبار


الموجز في قواعد اللغة العربية

كتابٍ من صنعة متخصصٍ في علوم العربية عاش حياته لأجلها تأليفاً وتدريساً، ويدرك القارئ لهذا الكتاب تمكن المؤلف رحمه الله في هذا المجال وقدرته التي أعطت الكتاب ذوقاً فنياً عند صياغته له بمنهج مبسط واضح جامع.
::: المزيد

 

 

حسب اسم الكتاب

حسب اسم الكاتب

حسب الموضوع

dot الموجز في قواعد اللغة العربية
dot غزوة الأحزاب بين الأمس واليوم
dot الإعجاز التشريعي والعلمي في آيات الطعام والشراب في سورتي المائدة والأنعام
dot أمريكا حلم الشباب الواهم

dot حاشية ابن عابدين
dot الموجز في قواعد اللغة العربية
dot معجم أخطاء الكتّاب
dot الميسر في أصول الفقه

بمناسبة بمناسبة شهر رجب الفرد... دار الثقافة و التراث بدمشق تقدم لزبائنها الكرام حسم 32% على كافة مطبوعاتها




 

 

 

 

 

 

 

 

 


اخترنا لكم >> ما رأيك أن تعلم :

فنون الذوقيات والإتيكيت الإسلامي

محاضرة للدكتور محمد خير الشعال

2

ذوقيات الالتقاء:

البشاشة :

من الأهمية بمكان أن تعلوك البشاشة وهي من بش يبش وبشاشة والبشاشة

طلاقة الوجه والإقبال على الرجل قيل هو أن يضحك له وقيل فرح الصديق

بالصديق ولقاؤه لقاء جميلاً وبشاشة اللقاء الفرح بالمرء والانبساط إليه

والأنس به، وهكذا كان رسول الله أكثر الناس تبسماً وضحكاً في وجوه أصحابه

وهذا ما يشهد به جرير حيث قال: "وكان لا يراني بعد ذلك إلا تبسم في وجهي-

يعني الرسول- "، وبه أمر كما في قول رسول الله: "أن تكلم أخاك وأنت منبسط

إليه وجهك"، وقال: "إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وقال: تبسمك في

وجه أخيك لك صدقة "، قال بعض الشعراء:

أزور خليلي ما بدا لي هشـه وقابلني منـه البشاشـة والبشر

فإن لم يكن هش وبش تركته ولو كان في اللقيا الولاية والبشر

ولكن انتبه من دوام البشاشة فإن فاعل ذلك ينسب إلى الحمق إلا أن تكون

خلقة جبل صاحبها عليها قال رسول الله: " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك

تميت القلب ".

من جاء إليك فرح إليه:

ومن الذوق بعد البشاشة أن لا أصد عن مقبل إلي قاله ابن عباس رضي الله

عنهما: "لجليسي علي ثلاث: ".. أن أرمقه بطرفي إذا أقبل "، ومن الذوق إذا

خطا نحوك أن تخطو نحوه لا أن تقف تريد منه ما لا ترضاه منك فإن هذا من

علامات الغرور والعجب، قال الشافعي رحمه الله: "من جاء إليك فرح إليه ".

إفشاء السلام :

ومن الذوق عند اللقاء إفشاء السلام لقول رسول الله:" إذا لقي أحدكم

أخاه فليسلم عليه" ، والمبادرة بالسلام لها أجرها عند الله تعالى لقوله:

"إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام "، ولا تشترط المعرفة حتى تسلم

فهذا رجل يسأل رسول الله أي الإسلام خير؟ قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام

على من عرفت ومن لم تعرف "، والسلام مما يزيد في الوئام، قال الفاروق عمر

بن الخطاب:"ثلاث يصفين لك ود أخيك، أن تسلم عليه إذا لقيته".

المصافحة :

ومن الذوق أن يصافح المسلم أخاه، لقول النبي: "إن المؤمن إذا لقي

المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق

الشجر". وقال: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا كفر لهما قبل أن

يفترقا"، وقال الحسن البصري: "المصافحة تزيد في الود" .

لا ينزع يده :

يلفت رسول الله أنظارنا إلى مسائل مهمة عند المصافحة من شأنها أن تعمق

المودة، فقد كان رسول الله: "إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من

يده حتى يكون الرجل ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي

يصرفه ".

المناداة بأحب الأسماء :

ومن الذوق المناداة بأحب الأسماء أو بما هو من دواعي سرور الطرف الآخر

أو تفاخره، عن حنظلة بن حزيم قال: "كان رسول الله يعجبه أن يدعو الرجل

بأحب أسمائه إليه وأحب كناه "، وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا حيا ابن

جعفر قال: "السلام عليك يا ابن ذي الجناحين ".

السؤال عن الحال :

ومن الذوق عند اللقاء السؤال عن الحال، عن جابر بن عبد الله قال: "كيف

أصبحت يا رسول الله قال: "بخير"، ولكن الإطالة والإكثار في السؤال عن

الأحوال والأخبار خروج عن الذوق كما في ذلك تدخل فيما لا يعنيه، وقد قال

r: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، أو مضيعة للوقت، قال سفيان

الثوري لرجل قال له: "السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته،

كيف أنت وكيف حالك، فقال سفيان: عافانا لله وإياك لسنا أصحاب تطويل ".

مراعاة الحال :

ومن اللطافة واللباقة أن يراعي المسلم عند الالتقاء ظرف وشعور الآخر،

بمعنى إذا التقى بمن تزوج حديثاً أظهر له السرور والطرفة والدعابة وإذا

التقى بمن توفي له قريب أظهر له التأثر والحزن والمواساة، وهكذا وعكس هذا

قادح في المروءة.

 

ذوقيات الحديث:

لا تزكوا أنفسكم :

مما يستهجن أن يمدح المتحدث نفسه ويكثر من ذكر إنجازاته ولقائه بعلية

القوم وكثرة ارتباطاته وعظيم فضله وحبه لخدمة الناس وقضائه لحاجات

العشرات، قال سبحانه وتعالى: { فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى }.

تعميم النظر :

توزيع النظر وتعميمه على وجوه من تحدث مهم حتى لا يشعر فريق بالاهتمام

الكامل وآخر بالإهمال المطلق، ثم قد تحرج حياء من تركز عليه دون الآخرين

خاصة إذا كان أصغرهم، عن حبيب بن أبي ثابت قال: "كانوا يحبون إذا حدث

الرجل ألا يقبل على الرجل الواحد ولكن ليعمهم ".

واغضض من صوتك:

في رفع الصوت رعونة وإيذاء إلا ما دعت إليه الحاجة،قال سبحانه: )

واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير(، والتكلف في

ذلك مذموم، قال الفاروق عمر لمؤذن تكلف رفع الآذان بأكثر من طاقته: "لقد

خشيت أن ينشق مريطاؤك "- المريطاء ما بين السرة إلى العانة-.

طيب رائحة الفم:

المحافظة على رائحة الفم طيبة من دواعي تركيز المستمع وقبوله، وإلا

فرائحة الفم غير الزكية مدعاة للانقباض والانزعاج والرغبة في إنهاء

الموقف، وإن كان الكلام أحلى من العسل، ولتحقيق ذلك أعني الرائحة الزكية،

حث الرسول على السواك ونهى عن أكل ما فيه رائحة نفاثة ثم الاجتماع بالناس

كما في قوله: "من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو قال: فليعتزل مسجدنا

وليقعد في بيته".

تجنب الجشاء:

وليحذر المتحدث الانبساط في جشائه فصوته مزعج مخدش ورائحته غير مقبولة

البتة، قال الإمام أحمد: "إذا تجشأ الرجل ينبغي أن يرفع وجهه إلى فوقه

لكيلا يخرج من فيه رائحة يؤذي بها الناس ".

عدم احتكار الحديث :

مما لا يليق أن يحتكر امرئ الحديث عن الآخرين، فإن الكلام إذا احتكر

يرفض في الغالب، قال الماوردي: "واعلم أن للكلام شروطاً أربعة: متى أخل

المتكلم بشرط منها فقد أوهن فضيلة باقيها، فالشرط الأول: أن يكون الكلام

لداع يدعو إليه إما في اجتلاب نفع أو دفع ضر، والشرط الثاني: أن يأتي في

موضعه، والشرط الثالث: أن يقتصر منه على قدر حاجته، والشرط الرابع: أن

يتخذ اللفظ الذي يتكلم به ".

عدم المبالغة حركة الأيدي :

إن كثرة حركة الأيدي والأطراف عند الحديث مؤشر على الخفة والتهريج إلا

أن تكون خلقة، إلا أنا ندعو المجبول عليها مدافعتها ما أمكن، ولا أعني

بقولي هذا ألا يعزز المتحدث كلامه بالمعقول من حركة الأيدي والأطراف،

فلقد وصلتنا أحاديث صحيحة تبين أن رسول الله شبك بين أصابعه وأشار

بالسبابة وغيرها.

حسن اختيار الموضوع:

حسن اختيار الموضوع منجاة، قال كرم الله وجهه علي بن أبي طالب: "حدثوا

الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله "، فللأطفال ما يناسبهم

وللكبار ما يلائمهم وللنساء مقال يختلف في بعضه عن مقال الرجال وللأعراب

طرح غير طرح المدنيين وهكذا....

كلنا ذوو خطأ :

اقبل تصحيح خطأ وقع في حديثك إذا نبهك أحد إليه فإن رفضك دليل غرور

وعجب، وتقبل النقاش بصدر رحب.

تجنب المجادلة :

لا تطل الحديث مع مجادل فإنها مدعاة للاستخفاف بك واستغضابك وتمكين

الأحمق والظن بعلمك.

الإشارة :

لا تؤشر إلى الجلوس في حديثك حتى لا يظن ظان أنك تقصد من أشرت إليه

بمنقصة أو تهمة.

تجنب الزبد :

انتبه ألا ترغي وتزبد ويتطاير لعابك في وجوه القوم، فرذاذ الفم وسخ

مستقذر، فإن صاحبه رائحة غير مقبولة أدى إلى الانزعاج والانقباض وهما سبب

عدم التركيز وبالتالي انعدام الفائدة.

ترك الهذر :

لا يدعك حسن استماع الناس إليك إلى انبساطك في الحديث واسترسالك فيه،

قال أبو عثمان الجاحظ: "للكلام غاية ولنشاط السامعين نهاية وما فضل عن

الاحتمال دعا إلى الاستثقال وذلك الفاضل هو الهذر"، واحذر التشدق فإنه

واضح وصاحبه مفضوح مرفوض.

اللهجة :

من غير المناسب تكلف لهجة غير اللهجة الأصلية للمتحدث فقد ورد ذم

التكلف والنهي عنه كما في قوله تعالى: {.. وما أنا من المتكلفين}، إلا

إذا دعت الضرورة إليها.

المؤثرات الصوتية :

اجعل صوتك منسجماً مع حديثك، فارفعه واخفضه على ما يقتضيه الموقف

وسرعه وبطئه على ذلك.

احذر البذاءة :

احذر الكلمات المستهجنة والسوقية البذيئة، قال الإمام الغزالي مبيناً

معنى البذاءة: "هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة وأكثر

ذلك يجري في ألفاظ الوقاع وما يتعلق به فإن لأهل الفساد عبارات صريحة

فاحشة يستعملونها فيه وأهل الصلاح يتحاشون عنها بل يكنون عنها ويدلون

عليها بالرمز، وليس يختص هذا بالوقاع بل بالكناية بقضاء الحاجة، وكذلك من

به عيوب يستحيا منها فلا ينبغي أن يعبر عنها بصريح لفظها.

ترك الثرثرة :

البعض يكثر من الكلام فيما لا يضر الجهل به ويدخل بذلك في دائرة

الثرثرة، وقد نهينا عنها والذي يكثر كلامه سيكثر خطأه لا محالة، وقد

يتمادى إذا وجد استئناساً من البعض فيلج باب الغيبة والنميمة والسخرية،

عن أبي هريرة قال: "لا خير في فضول الكلام ".

عدم المداخلة – لا تقطع حديث جليسك :

قال ابن الجوزي: "وإذا روى المحدث حديثاً قد عرفه السامع فلا ينبغي أن

يداخله فيه، قال عطاء بن أبي رباح:"إن الشاب ليحدثني بحديث فأستمع له

كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد".

الصمت :

الصمت في مواقف كثيرة خير من الكلام، فانتبه- يرحمك الله-:

انطق مصـيباً لا تـكن هـذرا عـيابة نـاطقاً بالفحش والريب

وكن رزيناً طويل الصمت ذا فكر فإن نطقت فلا تكثر من الخطب

وقال شاعر آخر:

الصمت أجمل بالفتى من منطق في غير حينه.

عودة إلى قائمة المقالات

حاشية ابن عابدين
قائمة الكتب
قائمة المخطوطات
واحة الفكر والثقافة
وجهة نظر
سؤال وجواب
أحسن القول
اخترنا لكم
أخبار الدار
كلمة الشهر

لا تهمل العناية بصحتك مهما كانت وجهتك في الحياة، فإن كنت عاملاً أمدتك بالقوة، وإن كنت طالباً أعانتك على الدراسة، وإن كنت عالماً ساعدتك على نشر المعرفة، وإن كنت داعية دفعت عنك خطر الانقطاع، وإن كنت عابداً حبَّبت إليك السهر في نجوى الحبيب

The happiest people are not those who have no problems, but those who learn to live with things that are less than perfect.


 
النتائج  |  تصويتات اخرى

 












اشتراك

إلغاء الاشتراك

 

Warning: mysql_free_result() expects parameter 1 to be resource, null given in /home/thakafa/public_html/pages/templates/right.php on line 508
-
 
 


1429 - 1434 © موقع دار الثقافة والتراث ، جميع الحقوق محفوظة
Powered by Magellan